|
بيـــــــــــــان
على
إثر تقديم الأمين العام للأمم المتحدة تقريره (ٍS/2005/254) إلى مجلس الأمن الدولي,
تعرب اللجنة التحضيرية الموسعة للبوليساريو: خط الشهيد عن استيائها من مضمون
التقرير الذي لا يعدو كونه تكريسا لواقع احتلال الصحراء الغربية و استمرارا
لمعاناة شعبها.
أن التقرير المذكور يشكل
سابقة خطيرة في التعامل الأممي مع قضية تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية,
فعلاوة على كونه يشكل قطيعة مع كل الجهود و الالتزامات السابقة, فإنه لم يقدم
أية مبادرات جديدة كفيلة بتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير,
و بالتالي إنهاء صراع طال أكثر من اللازم.
إننا و نحن نستحضر مضمون
التقرير لا يسعنا إلا أن نسجل ما يلي:
" تحويل مهمة بعثة المينورسو من تنظيم الاستفتاء
في الصحراء الغربية إلى مجرد 233 موظف أممي يضطلعون بمراقبة وقف إطلاق النار, و
تدمير الألغام و الذخيرة غير المنفجرة, و مساعدة المهاجرين غير الشرعيين.
" تمادي الجيش الملكي المغربي في خرق وقف إطلاق
النار, و تعزيز مواقعه الدفاعية بمعدات حديثة, مما يحتم على الطرف الصحراوي
التبرؤ من التزامه بوقف إطلاق النار, و استئناف الكفاح المسلح في الوقت الذي
يراه مناسبا.
" تدابير بناء الثقة لم تفضي إلى النتائج
السياسية المتوخاة من ورائها, فلا ثقة في عدو تنكر لكل التزاماته ضاربا عرض
الحائط كل قرارات الشرعية الدولية, و متماديا في سياسته الاستعمارية.
إن مرد التحول السلبي للتعامل
الاممي مع الملف الصحراوي هو التنازلات الكبيرة و المتكرر للطرف الصحراوي, إضافة
إلى انعدام استراتيجية محكمة تأخذ في الحسبان كل المعطيات و الاحتمالات ذات
الصلة بموضوع الصحراء الغربية.
اللجنة التحضيرية الموسعة
مخيمات اللاجئين الصحراويين
ولاية العيون: 24 ابريل 2005
بيــــــــــــــــــــــــان
بمناسبة الذكرى 29 لإعلان
الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية, نتقدم بأحر التهاني و أطيب الأماني
إلى كافة المواطنين الصحراويين أينما تواجدوا راجين من العلي القدير أن يعيد
علينا هذه الذكرى و نحن في ربوع وطننا حرا مستقلا.
إننا و نحن نخلد هذه الذكرى
الوطنية المجيدة, نقف وقفة إجلال و إكبار أمام أرواح شهدائنا الأبرار الذين
استرخصوا دماءهم في سبيل عزة و كرامة الشعب الصحراوي, و نعاهدهم على أننا على
الدرب الذي رسموه سائرون حتى يرفع علم الجمهورية الصحراوية خفاقا فوق كامل
التراب الوطني. كما نرفع تحية نضالية صادقة إلى أبطال جيش التحرير الشعبي
الصحراوي, الدرع الواقي للوطن, صانع مكتسباتنا الوطنية و الضامن لصيانتها و
حمايتها. كما نثمن صمود و استماتة مناضلينا و مناضلاتنا في المناطق المحتلة و
جنوب المغرب و الجاليات و الجامعات المغربية و في مختلف مواقع الفعل و النضال.
إننا وفي غمرة فرحتنا بذكرى
أم مكاسبنا الوطنية, نسجل ما يلي:
" تمسك البوليساريو:خط الشهيد بمبادئ ثورة 20 ماي منطلقا, و الاستقلال
التام للجمهورية الصحراوية هدفا.
" التنديد بتنكر النظام المغربي الغازي لتعهداته
و التزاماته الدولية بخصوص تقرير مصير الشعب الصحراوي.
" فشل الأمم المتحدة و بعثة المينورسو في تأدية
المهمة الموكولة إليها و المتمثلة في إجراء استفتاء حر, عادل و نزيه يضمن للشعب
الصحراوي حقه في تقرير المصير.
" تهاون القيادة الحالية للجبهة و إهمالها
للمكاسب التي حققها شعبنا نتاجا لتضحياته الجسام و بذله السخي, و عدم قدرتها على
التعاطي مع المرحلة التاريخية التي تمر منها قضيتنا الوطنية.
أعاد
الله علينا جميعا أمثال هذه الذكرى و نحن ننعم بالحرية و الاستقلال في كنف
الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية.
اللجنة التحضيرية الموسعة
ولاية العيون: 27 فبراير 2005
مخيمات اللاجئين الصحراويين
بيانات
خط الشهيد
بيــــــــــــان
لازالت جماهيرنا الصحراوية المقهورة منذ تعرضها
للاجتياح العسكري المغربي محرومة من كل مظاهر حريتها وتحررها السياسي و
الاقتصادي والثقافي, وفي الوقت الذي تبتدع فيه الجماهير الشعبية الصحراوية جملة
من الأشكال النضالية (اعتصامات، اضرابات عن الطعام،مسيرات. . .) بالعديد من مواقع
النضال و الصمود (العيون، طنطان، اسا،الداخلة...), من اجل انتزاع حقوقها العادلة
و المشروعة، والتي يريد النظام السياسي القائم بالمغرب الإجهاز عليها، فقد دشنت
قوى القمع بشتى تشكيلاتها هجمة شرسة ضد المواطنين الصحراويين المتواجدين بالعيون
السليبة ،الرافضين لسياسة الاستغلال و الابتلاع التي تنهجها الدولة المغربية
اتجاههم, لينكشف بذالك ولأكثر من مرة الوجه الحقيقي لهذا النظام الغاشم الذي
طالت أياديه الشعب الصحراوي بل وحتى الشعب المغربي من خلال تسجيل العديد من
حالات التنكيل و الاعتقال السياسي في صفوف الطلبة المغاربة التقدميين بالمواقع
الجامعية المغربية.
ومن منطلق دعمنا للنضال الجماهيري المشروع نعلن نحن
الطلبة الصحراويين ما يلي:
1. إجماعنا على أن الحل السياسي لقضية الصحراء الغربية
لا يجب أن يحيد عن قاعدة حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره السياسي والاقتصادي و
الثقافي.
2. تضامننا المطلق مع كافة نضالات الجماهير الشعبية
الصحراوية بمدينة العيون وكافة مدن الصحراء.
3. استنكارنا الشديد للأسلوب الهمجي الذي قمعت به
المسيرة السلمية بمدينة العيون الصامدة.
4. تضامننا المبدئي و اللامشروط مع نضالات النشطاء
الحقوقيين الصحراويين.
5. تحميلنا المسؤولية الكاملة للدولة المغربية في
الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالصحراء الغربية.
6. تضامننا الكلي مع المعتقلين السياسيين الصحراويين
القابعين في السجون المغربية .
7. إدانتنا للتدخل البوليسي في حق الطلبة التقدميين
بجامعة القاضي عياض بأكادير.
النضال لا يتولد إلا في ظروف القهر،والثورة قدر ومن
أنكر القدر فقد كفر والثورة هي قدر الشعب الصحراوي
عــن الطــــلبة
الصــــــحراويــين بموقع مراكش
في 18 فبراير 2005
برقية تهنئة إلى السيد عبد العزيز بالخادم الأمين
العام لحزب جبهة التحرير الوطني
بعث
المنسق العام للبوليساريو: خط الشهيد ببرقية تهنئة إلى السيد عبد العزيز بالخادم
بمناسبة انتخابه أمينا عاما لحزب جبهة التحرير الوطني مما جاء فيها:
بمناسبة انتخابكم أمينا عاما لحزب جبهة التحرير
الوطني, نتقدم إليكم بأحر التهاني و أطيب الأمني, راجين من العلي القدير أن
يوفقكم في مهامكم الجديدة. (...)
إننا
نغتنم هذه الفرصة لنثمن مواقف حزبكم الثابتة و المبدئية من كفاح الشعب الصحراوي
في سبيل الحرية و الاستقلال, و لنحيي من خلالكم كافة إطارات و أعضاء الحزب
متمنين لهم النجاح في تأدية المهام الموكولة إليهم.
(...)
إن
مناضلي و مناضلات الحركة الإصلاحية البوليساريو: خط الشهيد, ليشيدون بمواقفكم
الشخصية من قضية تقرير مصير الشعب الصحراوي, تلك المواقف التي عبرتم عنها في
مختلف المحافل الدولية و التي لن تزيدنا إلا صمودا حتى يرفع علم الجمهورية
العربية الصحراوية خفاقا فوق كامل التراب الوطني.
بيانات
خط الشهيد
البيان الختامي للندوة الأولى للجنة التحضيرية الموسعة
عقدت اللجنة التحضيرية الموسعة ندوتها الأولى، حيث
انصبت على تقييم الوضع الراهن في ظل المستجدات المحلية و الجهوية و الدولية ذات
الصلة بقضية الصحراء الغربية.
و بعد الاستماع إلى تقارير اللجان الفرعية و مناقشتها
قررت مـــــــا يلي:
" اعتماد المبادئ الأساسية لثورة 20 ماي منطلقا،
وأهدافها المقدسة غاية.
" أن يكون اسم الحركة التصحيحية التي تحضر اللجنة
لعقد مجلسها التأسيسي هو: البوليساريو: خط الشهيد.
" الموافقة على مشروع البرنامج السياسي و عرضه
على وسائل الإعلام في وقت لاحق.
" التنديد بمواصلة النظام المغربي الغازي لسياسة
التعنت و إصراره على تكريس واقع الاحتلال.
و في ختام أشغال الندوة, أعربت اللجنة عن قلقها إزاء
الغموض الذي ينتاب موقف الحكومة الاشتراكية الإسبانية من قضية شعبنا العادلة,
كما سجلت انشغالها لتحول بعثة المينورسو من بعثة لتنظيم الاستفتاء إلى بعثة
لحماية الاحتلال و إطالة معاناة شعبنا.
إن اللجنة التحضيرية الموسعة, و هي تنهي أشغال ندوتها
الأولى لا يفوتها إلا أن تثمن الموقف الجزائري الثابت و المبدئي من كفاح شعبنا
العادل و تقدر المواقف التضامنية لكافة لجان الدعم و المساندة عبر العالم, و في
مقدمتها اللجان الإسبانية.
اللجنة التحضيرية الموسعة
حرر بولاية العيون في: 31.01.2005
مخيمات اللاجئين الصحراويين
بيانات
خط الشهيد
رسالة إلى الندوة الأوربية للتضامن مع الشعب الصحراوي
الدورة 30 ساراغوسا 26 ـ 27 ـ 28 نوفمبر 2004
السيدات و السادة, أصدقاء الشعب الصحراوي,
بدء نتقدم, نحن مجموع الوطنيين الصحراويين, بخالص
تشكراننا لمنظمي هذا الحدث التضامني الهام, الذي أضحى عرفا تضامنيا يعبر من
خلاله المتعاطفون مع الشعب الصحراوي عن وقوفهم إلى جنبه لمؤازرته في معاناته و
لدعم نضاله المشروع من أجل الحرية و الاستقلال.
لقد كنا نود المشاركة في ندوتكم هذه علنا نخرجها من
روتين برنامج عمل ظل يفرض عليها من طرف بعض أولئك الذين تحكم أفكارهم نظرة
أحادية و ضيقة. لقد كنا نود أن نحدد معكم أساليب جديدة لدعم الشعب الصحراوي و
قضيته العادلة, فنعطي الأولوية للمجال الذي يستحقه, و نحدد معا الوسائل الكفيلة
التي تضمن استفادة اللاجئ الصحراوي مما يقدم له من مساعدات بصفة عادلة, و صد
الأبواب أمام كل محاولات الغش و التهريب. إلا أن نظرة مسؤولة إلى ما قد ينتج عن
حضورنا من إحراج لدى البعض و جدل لدى البعض الآخر, و تفاديا لما قد يؤثر سلبا
على أشغال ندوتكم التي نعتبرها أهم المكاسب الصحراوية على مستوى التضامن الدولي,
فررنا العدول عن المشاركة, و كلنا ثقة بأن نتائج الندوة ستدعم لا محالة الإرث
التضامني الذي يكنه لكم الشعب الصحراوي.
أيها الإخوة و الأخوات و الأصدقاء,
إنكم بعملكم التضامني هذا تدعمون شعبا تعرفون أكثر من
غيركم أنه شعب مسالم أجبر على التشرد من أرضه, فحمل السلاح للدفاع عن نفسه و عن
أرضه وكرامته, فكانت جبهة البوليساريو قائدة لكفاحه و نضاله, ضامنة لتحقيق
طموحاته و أهدافه. إلا أن القيادة الحالية لهذه الجبهة ـ التي لا نجادل في
عطاءاتها خلال السنوات الأولى للثورة ـ انحرفت عن المبادئ السامية لثورة 20 ماي
الخالدة, فقدمت العديد من التنازلات للنظام المغربي المحتل دون مقابل, و أصبحت
تتخبط في الفساد و الرشوة, معلنة بذلك عجزها عن مواصلة قيادة هذا الشعب و تحقيق
أهدافه الوطنية.
لقد دققنا, ناقوس الخطر عبر أول بيان لنا بتاريخ 4
يوليوز 2004, فكانت استجابة المواطنين الصحراويين و المتعاطفين أكثر مما تصورنا,
مما دفعنا إلى عقد اجتماع عاجل للجنة التحضيرية الموسعة لمتابعة ردود فعل النداء
و تداعياته, و قد خلصت هذه اللجنة إلى ضرورة عقد مجلسنا التأسيسي بمخيمات
اللاجئين الصحراويين أو المناطق المحررة, و وجهت رسالة مفتوحة في هذا الصدد إلى
السيد محمد عبد العزيز رئيس الجمهورية الصحراوية, لم نتلق أي رد عليها حتى الآن.
أيها الأخوة و الأخوات و الأصدقاء,
إننا لا نعتقد ممارسة النقد البناء مساسا من القضية
الصحراوية, و أحرى بثورة 20 ماي التي تضع النقد و النقد الذاتي في مقدمة
مبادئها. إلا أن ممارسة هذا المبدأ من داخل الهيئات و المؤسسات الوطنية أضحى ـ و
للأسف الشديد ـ مدعاة للسخرية و التشويه, و ذلك بسبب التدمير المفتعل لهذه
المؤسسات و إفراغها من محتواها, إذ أصبحت المؤسسة أداة في خدمة الفرد \ المسؤول
بدل أن يكون المسؤول في خدمة المؤسسة.، كما أصبحت مؤسساتنا الوطنية مرتعا
للانتهازيين و الأنانيين الذين يستغلونها لإسكات الأصوات المنتقدة و مصالحتها مع
الأمر الواقع بمجرد تلبية مصالحها الشخصية و إشباع رغبتها النفعية الضيقة، أما
نحن, وكما أشرنا في رسالتنا المفتوحة الموجهة إلى رئيس الجمهورية بتاريخ 28 أوت
2004 ـ و التي لم نتوصل بأي رد عليها لحد الآن ـ:فمشروعنا السياسي لا تحركه و لا
تمليه أي مطامح فردية أو جماعية, مادية كانت أم سلطوية, بقدر ما يحركه الحس
الوطني الصادق المؤمن بضرورة و حتمية التغيير من اجل تحقيق المطلب الوطني المقدس
المتمثل في استقلال الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية فوق كامل التراب
الوطني.
إننا لا نشكك في قدرات الشعب الصحراوي على انتزاع حقه
المشروع في الحرية و الاستقلال, كما أننا نؤكد أن جبهة البوليساريو هي الأداة
التي اختارها الشعب الصحراوي لقيادة كفاحه المشروع, و أي تخل عن قيم و مبادئ هذه
الجبهة هو تراجع عن أداء الأمانة و خيانة للوطن و الشهداء, فلا يحق لأي فرد أو
جماعة أن تضع نفسها فوق هذه المبادئ.
. إن شرعية تمثيل الجبهة الشعبية للشعب الصحراوي في
كفاحه ضد الاحتلال تفرض على القادة الالتزام بالمبدأ و العمل المسؤول, و لا تخول
لهم أي حق في العبث بمكاسب الشعب أو تعديل الخيار الأسمى أو التنازل عن أدنى جزء
منه, لذا فإن أي حل لقضية الصحراء الغربية لا يكرس حق الشعب الصحراوي في
الاستقلال, أو يدعو إلى التنازل عن جزء من سيادته الوطنية ـ و لو إلى حين ـ هو
حل مرفوض أصلا من طرف الصحراويين و لن يشكل الطريق إلى السلام الدائم المنشود.
و في الختام نؤكد مجددا إننا نؤمن بالحوار وسيلة مثلى
و طريقا مدنيا يمكن من تجاوز الكثير من العقبات للتأسيس لواقع جديد مبني على
حرية التعبير و التفكير و احترام الرأي المخالف. متمنين أن تكون رسالتنا هذه
أوضحت بما فيه الكفاية ما كان يحتاج إلى توضيح. و حتى لا تتحول الندوة إلى صراع
داخلي بين الصحراويين تستغله القيادة الحالية للاستمرار في مغالطة الرأي العام,
و محاولة تهميشنا و إقصائنا و عزلنا عن قاعدتنا الشعبية. إلا أننا نؤكد أننا
عازمون على استكمال أداء واجبنا الوطني و السير بمشروعنا السياسي إلى الأمام
علنا ننقذ ما يمكن إنقاذه من مكاسب شعبنا المهددة بالضياع.
و نستغل المناسبة لنشيد بدوركم التضامني الفعال، و ما
تقومون به من جهود في سبيل التخفيف من معاناة الشعب الصحراوي، و لكن ايضا في
الوقوف الثابت و المستديم إلى جنبه في المطالبة بحقه المشروع في الحرية و
الاستقلال.
و في هذا الإطار لا يفوتنا أن ننوه بالموقف الجزائري
الثابت و المبدئي إلى جانب شعبنا و الذي لم تزده السنوات إلا صلابة و تعميقا.
كما نستغل المناسبة لنؤكد أن أسبانيا هي المسؤول الأول
عن كل ما حدث و يحدث للشعب الصحراوي منذ 1975، و بالتالي فان على حكومة الحزب
الاشتراكي أن تتحمل مسؤوليتها، في المساهمة الفعالة في البحث عن حل عادل و دائم
يضمن للشعب الصحراوي حقوقه المشروعة، و أن توضح موقفها من هذه الشرعية، لان
المراوغة و مغازلة الغزاة لا تعدو أن تكون طبعة جديـــــدة من اتفاقيات مدريد.
نؤكد دعمنا لنتائج أشغال ندوتكم, و لكل ما تقومون به
من أجل مساندة شعبنا في معاناته الطويلة و كفاحه المشروع.
وفقكم الله و الســـــــــلام عليـــــــــكم
العيون: 25 نوفمبر 2004
مخيمات اللاجئين الصحراويين
بيانات
خط الشهيد
بــــيــــان
اجتمعت
اللجنة التحضيرية الموسعة لمتابعة ردود الفعل و تداعيات نداء 4 تموز ـ جويليه و
ما لاقاه من صدى في الأوساط الصحراوية, حيث تدارست الردود المتعددة و المتباينة
التي أكدت أن النداء فتح حوارا وطنيا شفافا و صريحا و لاقى تجاوبا واسعا لم يسبق
له مثيل في تاريخ قضيتنا الوطنية.
و
على ضوء ذلك قررت ما يلي:
1. عقد المجلس العام التأسيسي في مخيمات اللاجئين الصحراويين أو المناطق
المحررة, شريطة توفير الضمانات الأمنية و الديمقراطية اللازمة.
2. توجيه رسالة مفتوحة إلى السيد محمد عبد العزيز, رئيس الدولة و الأمين
العام للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و واد الذهب للسماح بعقد مجلسنا
العام التأسيسي في المخيمات أو المناطق المحررة.
3. توجيه رسائل إلى شخصيات سياسية صديقة, للتدخل لدى القيادة الحالية لجبهة
البوليساريو من اجل الموافقة على مطلبنا.
4. تشكيل مجموعات عمل و مباشرتها أعمالها لإعداد مشاريع و ثائق المجلس
العام التأسيسي.
و
في الختام, أعرب المشاركون عن تثمينهم و تقديرهم للموقف الثابت و المتجدد
للجزائر, حكومة و شعبا من كفاح شعبنا العادل, و المساندة المبدئية اللامشروطة
لجماهير شعبنا في نضالها و معاناتها من أجل الحرية و الاستقلال.
كما
ثمنوا الموقف الشجاع الذي تبناه الحزب المغربي ـ النهج الديمقراطي ـ في مؤتمره
الأخير من حق شعبنا في تقرير المصير, و كذا الموقف الأمريكي الذي لا يعترف
بشرعية الاحتلال المغربي للصحراء الغربية.
شعارنا: بطل واحد هو الشعب، وزعيم واحد هو
الشهيد
ولاية العيون: 28.08.2004
مخيمات اللاجئين الصحراويين.
اللجنة التحضيرية الموسعة
للمزيد
من المعلومات و لتلقي مشاركتكم يرجى الاتصال ب:
اللغة
العربية: jat-chahid@maktoub.com
باللغات
الأجنبية:fpeluali@jatchahid.org
بيانات
خط الشهيد
رسالة مفتوحة إلى السيد محمد عبد العزيز رئيس الدولة و
الأمين العام للجبهة الشعبيةلتحرير الساقية الحمراء و واد الذهب
السيد الرئيس,
إن
الأوضاع المتردية التي آلت إليها قضيتنا الوطنية, و تماطل المجموعة الدولية في
إنهاء معاناة شعبنا و ايجاد حل عادل و نزيه يستجيب لتطلعاته و يضمن حقوقه
المشروعة في الحرية و الاستقلال.
إن
سياسة التعنت التي اتبعها النظام المغربي الغازي دون أي ردع من طرف الأمم
المتحدة, واستغلاله وقف إطلاق النار للتمادي في هذا النهج, مغرى بالتنازلات التي
لامبرر لها من الطرف الصحراوي, دون أيما جني أو نتيجة, كل هذا إنما زاد من فترة
الانتظار, و بالتالي مضاعفة المعاناة التي يعيشها شعبنا منذ أزيد من ثلاث عقود
من الزمن.
إن
كل هذا إضافة إلى جملة من العوامل الداخلية التي ليست عليكم بخفية, دفعنا إلى
إطلاق صرخة من أجل تلافي الاندثار, و الحفاظ على المكاسب و الإنجازات, أو ما تبقى
منها زادا لاستكمال الدرب و الوصول إلى الهدف المنشود. و من أجل أن ينتبه
الوطنيون الغيورون على كرامة الأرض و الانسان الى المحدق بطموحات الأجيال, و أن
نتحمل مسؤولياتنا التاريخية في الحفاظ على الإرث و تبليغ الأمانة.
و
وعيا منا بأن الأخطاء من طبائع الرجال, و لكن تصحيحها من شيم الحكماء, و بأن
الصحراويين أينما كانوا لا يقبلون من مكاسبهم مساسا و لاعن استقلالهم بديلا,
بادرنا بالتحضير لتأسيس تنظيم سياسي مفتوح لكل الصحراويين, من شأنه تقديم بدائل
تجاوزية لهذه الوضعية المتردية.
و
بناء على ما سبق, و نظرا لانعدام الضمانات الديمقراطية و الظروف الأمنية
الملائمة للتعبير الحر, نطلب منكم ـ سيادة الرئيس ـ العمل على السماح لنا بعقد
مجلسنا العام التأسيسي في المخيمات أو المناطق المحررة, بتوفير الحماية الأمنية
و الإمكانيات المادية الضرورية.
إن
اختيارنا للمخيمات أو المناطق المحررة مقرا لعقد هذا المجلس, إنما يرجع
لقناعاتنا بأن أي خطوة نحو التغيير تنبع من المبادئ السامية و الأهداف المقدسة
لثورة 20 ماي, و قيمها المجيدة, لن تحظى بالنجاح إلا في أحضان القاعدة الشعبية
التي لازالت تضحي و تعاني في سبيل ذات القيم و المبادئ.
السيد الرئيس,
إن
مشروعنا السياسي لاتحركه و لاتمليه أي مطامح فردية أو جماعية, مادي كانت أم
سلطوية, بقدرما يحركه الحس الوطني الصادق المؤمن بضرورة و حتمية التغيير من اجل
تحقيق المطلب الوطني المقدس المتمثل في استقلال الجمهورية العربية الصحراوية
الديمقراطية فوق كامل التراب الوطني.
و
في انتظار ردكم, تقبلوا ـ سيادة الرئيس ـ فائق تقديرنا و أسمى آيات احترامنا.
شعارنا: بطل واحد هو الشعب، وزعيم واحد هو
الشهيد
ولاية العيون: 28.08.2004
مخيمات اللاجئين الصحراويين.
اللجنة التحضيرية الموسعة.
للمزيد
من المعلومات و لتلقي مشاركتكم يرجى الاتصال ب:
اللغة
العربية: jat-chahid@maktoub.com
باللغات
الأجنبية:fpeluali@jatchahid.org
بيانات
خط الشهيد
بيان توضيحي
إن
خطورة الوضع الحالي بانسبة لمسار قضية شعبنا العادلة من جهة و غياب الضمانات
الديموقراطية لحرية التعبير و النقد من جهة أخرى, هي التي دفعتنا إلى نشر ندائنا
الموجه لكل الوطنيين الصحراويين عبر الموقع الإلكتروني لــ أرصو, و ذلك في
محاولة منا لشمولية الاتصال, وللفت الانتباه إلى واقع العدمية الذي أصبحنا نتخبط
فيه, وللعمل على إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان, خصوصا و أننا نعاين
مكاسبنا الوطنية عرضة للهدر المجاني و الضياع.
إن
الرسائل التضامنية الكثيرة التي وصلتنا عبر بريدنا الإلكتروني شجعتنا على مواصلة
الطريق, مع احترامنا لآراء أولئك الذين يجهلون أو يتجاهلون حقيقة ما قمنا بنشره.
لقد
أظهرت الردود الكثيرة أن شعبنا كان متعطشا لهذا النوع من المبادرات. كما أن
النداء فتح الباب للتأمل و النقاش حول الوضعية الحالية و أسبابها و متطلباتها و
سبل تغييرها, و كان بداية جيدة لتبادل الأفكار و الآراء, و هو ما لمسناه في
المشاركة الواسعة للمواطنين و المتعاطفين.
و
بخصوص بعض التساؤلات التي أثارها بعض المدلين بآرائهم في أرصو, و التي لا نجادل
في مشروعيتها, فإننا نرد عليهم بما يلي:
1 . نحن مجموعة من مناضلي و مفاتلي و إطارات ثورة 20 ماي و الجبهة الشعبية
لتحرير الساقية الحمراءو واد الذهب, بالمخيمات, بالمناطق المحتلة و بالمهجر,
قررنا أن نتحمل مسؤولياتنا التاريخية لتتيقن القيادة الحالية بأن هناك رأيا
وطنيا لا يمكن تجاهله أو الاستهانة به, و ليتأكد الحلفاء و الأصدقاء و كذا
الأعداء بأن أي حل خارج حق شعبنا في الحرية و الاستقلال مرشح للإجهاض أو الولادة
ميتا.
2. الإفصاح عن الأسماء لم يعط
ثماره , و للتذكير, فبتاريخ 25 أكتوبر 2003 اجتمعت مجموعة من المناضلين وأعدت
بيانا ضمنته مشاغلها و اقتراحاتها لاستعادة المصداقية المفقودة, و ذيلته
بأسمائها و توقيعاتها و بعثت بنسخ منه إلى أعضاء القيادة الحالية و بعض
المؤسسات, فقوبل بالسخرية و اللامبالاة.
و في الأخير نشير إلى أن
الكثيرين منا معروفون لدى القيادة الحالية و لدى الأشقاء الجزائريين, و أننا
لازلنا في إطار الإعداد و التحضير لعقد مجلسنا العام التأسيسي الذي سيتم خلاله
الإعلان الرسمي عن اسم تنظيمنا, و وضع قانونه الأساسي, و تحديد هيكلته و برنامجه
السياسي, في إطار التشبث بمبادئ ثورة 20 ماي كوسيلة و تطلعات الشعب الصحراوي
كهدف.
شعارنا: بطل واحد هو الشعب، وزعيم واحد هو
الشهيد
ولاية العيون: 02. 08. 2004
مخيمات اللاجئين الصحراويين
للمزيد
من المعلومات و لتلقي مشاركتكم يرجى الاتصال ب:
اللغة العربية:
fpeluali@maktoub.com
باللغات الأجنبية:fpeluali@fpeluali.org
بيانات
خط الشهيد
نداء إلى كل الوطنيين الصحراويين
أمام
الوضعية المزرية التي يعيشها المواطن الصحراوي والباب المسدود الذي وصلت إليه
قضيتنا الوطنية، نتيجة لعجز الأمم المتحدة عن تطبيق قراراتها، وتعنت النظام
المغربي و رفضه كل حل خارج إطار سيادته على الصحراء الغربية، وعجز القيادة
الحالية لجبهة البوليساريو عن إدارة الصراع مع المحتل، و سوء تسييرها للملف أمام
الأمم المتحدة و الذي ترجمته التنازلات المتوالية دون الحصول على أدنى الضمانات
لتطبيق ما تم الاتفاق عليه. أمام هذه الوضعية نتوجه بهذا النداء إلى كل الوطنيين
الصحراويين للمساهمة معنا في إنقاذ ما يمكن إنقاذه من مكاسب شعبنا المهددة
بالضياع.
إن
من ابرز معالم عجز القيادة الحالية لجبهة البوليساريو :
اعتماد
الخطاب الاستسلامي الدفاعي السلبي بدل الخطاب السياسي الهجومي الإيجابي.
. الضعف أمام الأمم المتحدة وأمام العدو مما دفع بهذا الأخير إلى المزيد
من العرقلة والتعنت.
. فقدان المبادرة مما جعلنا نلهث وراء الأحداث، بعدما كنا صانعيها بدماء
شهدائنا وتضحياتنا.
. عدم اتخاذها أي قرار إيجابي منذ وقف إطلاق النار.
. عدم وجود سياسة ممنهجة لاستيعاب الإطارات المثقفة والخريجين الجامعيين
وتوظيفهم لصالح القضية.
. تهميش الكوادر والأطر المثقفة والخريجين الجامعيين والمقاتلين الأبطال
الذين صنعوا أمجاد هذا الشعب.
. القضاء على القوة العسكرية الصحراوية على الرغم من كونها العنصر الفعال
في حسم الصراع.
. إهانة ضحايا الحرب و عائلات الشهداء و تركهم يعانون مصيرهم المجهول في
ظروف جد مأساوية.
. مسرحية المؤتمر الشعبي العامة أصبحت لعبة مكشوفة الهدف منها تمسك
القيادة الحالية بالسلطة و محاربتها لأية محاولة للاشتراك معها في تسيير شؤون
الوطن و المواطن.
. استغلال بعض أعضاء القيادة الحالية لمناصبهم من أجل تلبية مصالحهم
الذاتية الضيقة في غياب أية مراقبة أو محاسبة.
لقد
أثبتت لنا الأيام بما لا يدع مجالا للشك، أن القيادة الحالية أصبحت عاجزة عن
تحمل مسؤولياتها التاريخية المتمثلة أساسا في تحقيق آمال و طموحات الشعب
الصحراوي، بل أن كل ما يهمها هو البقاء في السلطة و استغلال نفوذها مهما كلف
الثمن. يقابل هذه الأوضاع المؤلمة في الجانب الآخر من الجدار: عملية ابتلاع من
طرف النظام المغربي لجماهيرنا في المدن المحتلة مع ما يصاحبها من انتهاكات سافرة
لحقوق الإنسان. فالشعب بين عدوين: عدو واضح ظاهر هو الاحتلال المغربي، وعدو
داخلي مقنع هو القيادة الحالية.
و
على ضوء ما سبق، وحرصا على الحفاظ على مكاسب شعبنا، و وعيا منا بأن واجبنا
الوطني يحتم علينا إنقاذ ما يمكن إنقاذه، قررت مجموعة من الوطنيين الصحراويين،
من بينها إطارات من مؤسسي جبهة البوليساريو تأسيس تنظيم وطني سياسي لكل
الصحراويين الذين لا يساومون على الاستقلال الوطني وبناء الجمهورية العربية
الصحراوية الديمقراطية على كامل التراب الوطني. إننا نريد إعلانه كبديل لانحراف
القيادة، وتخليها عن المبادئ الأساسية للجبهة، والخط الصحيح لمفجرها و شهيدها:
الولي مصطفى السيد. كما أننا نتبنى الديمقراطية و الإنسان حقوق حترام والتناوب
على السلطة كمنهج حضاري للتسيير.
إننا
و من خلال التنظيم الذي نعتزم تأسيسه سنطالب باستقالة جماعية للقيادة الحالية،
وتشكيل لجنة وطنية محايدة، لتنظيم ندوة وطنية، يفتح خلالها حوار وطني حول الوضع
الراهن و آفاق المستقبل بالنسبة لشعبنا. كما أن من صلاحيات هذه اللجنة المحايدة
التكفل بتنظيم انتخابات وطنية حرة نزيهة و ديمقراطية، لتنصيب قيادة جديدة لهذا
الشعب.
إننا
متأكدون من أن طريقنا ملئ بالمصاعب و الأشواك، ولكن تلكم هي طريق الرجال الذين
يصنعون التاريخ، أما الرذلاء و المتملقون والانتهازيون فهم أصحاب الطرق السهلة.
شعارنا: بطل واحد هو الشعب، وزعيم واحد هو
الشهيد
حرر بولاية العيون في:
2004.07.04
مخيمات اللاجئين الصحراويين
للمزيد
من المعلومات و لتلقي مشاركتكم يرجى الاتصال ب:
اللغة العربية:
fpeluali@maktoub.com
باللغات الأجنبية:fpeluali@fpeluali.org
بيانات
خط الشهيد
|